في الذكرى الرابعة لإبادتهم من قبل {داعش} الارهابي.. دعوات للاهتمام بالأيزيديين وتوفير كامل احتياجاتهم
    الخميس 9 أغسطس / آب 2018 - 06:23
    [[article_title_text]]

    (الصباح) أربيل: سندس عبد الوهاب - مع مرور الذكرى السنوية الرابعة للابادة الجماعية التي تعرض لها الايزيديون على يد عصابات "داعش" الارهابية في قضاء سنجار، تتحدث احصائيات رسمية عن اختطاف اكثر من 6 الاف و 417 ايزيدياً منذ اليوم الاول للعدوان على القضاء.

    مع ذلك، نجا اكثر من ثلاثة الاف و 715 من الذكور والاناث، وبالمقابل يرى ناشطون ايزيديون أن المناطق الإيزيدية تعاني من ضعف اهتمام الحكومة العراقية بها.


    وقال مدير مكتب لالش فرع اربيل عزيز الشركاني في حديث لـ"الصباح ": ان "اخر الاحصائيات من قبل المديرية العامة لشؤون الايزيدية في وزارة الاوقاف لحكومة اقليم كردستان كشفت عن ان عدد المخطوفين في الوقت الحالي لدى داعش الارهابي هو ثلاثة الاف و102 من الذكور والاناث"، مشيرا الى ان "العدد الكلي للمختطفين منذ الايام الاولى للاعتداء الارهابي على مناطق الايزيديين بلغ 6417 شخصاً من الذكور والاناث ".


    واضاف ان "عدد الناجين والناجيات بلغ ثلاثة الاف و715 بينما كان عدد الشهداء بحدود 1293 شهيدا و69 مقبرة جماعية، اضافة الى وجود العشرات من المقابر الفردية للاشخاص الذين قتلوا على يد الارهاب".


    ودعا الشركاني الحكومة المركزية الى "الاهتمام بملف الايزيديين ومعرفة مصير المختطفين والمختطفات ومحاسبة الجناة"، كاشفا في الوقت ذاته، عن "وجود تقصير كبير من قبل الجهات الحكومية والمنظمات الانسانية المحلية والدولية والمجتمع الدولي تجاه الابادة الجماعية التي طالت ابناء الديانة الايزيدية".


    من جانبه، افاد المتحدث الرسمي للجنة العليا للتعريف بابادة الايزيديين والمكونات والقوميات الاخرى في حكومة اقليم كردستان حسين قاسم حسون في حديث لـ"الصباح" بأن"الابادة الجماعية التي حصلت تجاه الديانة الايزيدية تعتبر من ابشع واشرس ما حصل في تاريخ الانسانية إذ ان طبيعة الجرائم التي ارتكبت بحقهم ذات طابع دولي وتعتبر جرائم دولية".


    وبين ان "السلطة القضائية في العراق تتعامل مع الجرائم البشعة ضد الايزيديين والاقليات الدينية والقومية الاخرى على انها جرائم ارهاب فقط، وهذا يدل على انتقاص من حجم ونوع وطبيعة الجريمة".


    الى ذلك، قالت مديرة "منظمة داك لتنمية المرأة الإيزيدية" سوزان سفر، في تصريح صحفي، إنه "بعد مرور أربع سنوات على كارثة سنجار نشعر بأن جرحنا عميق"، لافتة الى ان "أبرز انتهاكات عناصر داعش للإيزيدية، أنه تعامل مع النساء والفتيات الإيزيديات كـ"سبايا"، وجرى توزيعهن بين عناصر التنظيم، الذين عاملوهن بشكل مهين، وتعرضن للاغتصاب الجنسي وأجبرن على الخدمة في منازلهم.


    وتابعت: "لا توجد ضمانات حقيقية لعيش كريم يوازي المأساة التي عاشها الإيزيديون، وحتى اليوم هناك أكثر من 80 بالمئة من الإيزيديين يعيشون في المخيمات، كما ان مشكلة العودة لمناطقهم متعلقة بأزمة الثقة بالمجتمع".

    © 2005 - 2018 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit