» مقالات

    13/07/2017 - 08:39
    لطيف عبد سالم العكيلي
    ليلةُ فرح يفوح مِنْ ثناياها عطر النصر، وتلوح إشراقة شمس الحرية وَالكرامة مِنْ جديد فِي وطنٍ مهيض الجناح، وتتألق فيها وجوه الرجال الَّتِي تتعفر سمرتها بترابِ الوطن، وتنحني إكراماً لأرواحِ الشهداء وتثميناً لجسامةِ تضحياتهم، يعلن فيها رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي مِنْ مقرِ إقرأ المزيد
    28/07/2017 - 06:59
    جواد كاظم الخالصي
    لم أعمد الى الكتابة عن اخر الانشطارات الحزبية في هيكيلية المجلس الاسلامي الأعلى وما رافقته من تحليلات سياسية وتوقعات في مستقبل تيار الحكمة الوطني الذي أسسه السيد عمار الحكيم مبتعدا بذلك عن كيان سياسي عايش الظروف السياسية في المعارضة قُبَيل العام 2003 وفِي الحكم إقرأ المزيد
    28/07/2017 - 04:19
    عادل نعمان
    المسئولون عن مترو الأنفاق تصرفوا فيه، وكأنه عزبة ورثوها كابراً عن كابر، أو شقه استأجروها من حر مالهم، يغيرون ويبدلون ما شاءت إرادتهم أن تغير وتستبدل، ويسربلونه ويسرولونه بالعمامة والقفطان أو بالجلباب واللباس القصير، ويجمّلونه باللحية المخضبة بالحناء، أو العمامة الخضراء إقرأ المزيد
    28/07/2017 - 04:16
    سامي جواد كاظم
    الرافضة عند السيد الحيدري ...استشهد بكتاب لابن تيمية "الصارم المسلول على شاتم الرسول" بحديث ينعت الشيعة بالرافضة قال رسول الله :" يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت لهم نبز يسمون الرافضة قاتلوهم فإنهم مشركون" إقرأ المزيد
    28/07/2017 - 04:13
    عبد الخالق الفلاح
    عندما يصاب الانسان بحالة جسدية  قد يشفى منها حسب نوع الاصابة  وطبيعة بدن الانسان ،.اما الخسارة المعنوية فمن الصعب علاجها بسهولة  وقد تفوق التصور لانها تتعلق بفقدان عزيز او مال والخوف من مصيبة والقلق من مستقبل  ومشاعر الحزن والحالة النفسية، خوف من النهاية إقرأ المزيد
    27/07/2017 - 20:41
    محمد أبو النواعير
         لماذا هذا الانتشار لظاهرة الالحاد في مجتمعنا العراقي المسلم المحافظ ؟ وهل ان الدور السياسي هو فقط المسبب الرئيسي؟ البعض يعزوه الى الدور السلبي لرجل الدين في السياسة ! اذن الموضوع لم يخرج عن إطار السياسة، حتى وإن ألبسه هؤلاء البعض رداء الدين باتهام المؤسسة الدينية إقرأ المزيد
    27/07/2017 - 20:30
    وَكَأَنّي بسماحته أبى إلاّ أن يُقَطِّعَ قلوبَنا في ختام طَلَّتِه الأخيرة، ويرسل بها الى مواضع الذبح الوجداني والتقطيع العاطفي، حيث الذابح هناك مِلؤه الرحمة ومعدنه الشفقة، ويُتقن أبرع أساليب التلطف وأمهر أدوات المداراة. وَكَأَنّي بدمعته المباركة وقعت في حيرةٍ من أمرها، بين إقرأ المزيد
    © 2005 - 2017 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit