ارجو ان يحضى هذا الموضوع من الأنسان المثقف والسياسي المؤمن بالتغيير باهمية بالغة لكونه مما يعد ضرورة موضوعية قصوى لأنجاح وتطوير المدارك فى مختلف الأختصاصات، اذ بدونه لا يمكن سبر غور الحياة والمشاركة المسئولة فى بنائها وتقدمها.
ولهذه الأهمية كثيرآ ما تناولت هذا الموضوع فى مقالات سابقة وانصب اهتمامي على تفسير
التفاصيل