أعود ثانية للحديث عن الفيلم الذي انتجه تلفزيون دهوك بعنوان دستانا ركافا ولأجل فك الالتباس بما حصل من فهم خاطئ لمحتوى الملاحظات السريعة التي كتبت عن الفيلم ، بعد مشاهدتي له مرتين في رابط على موقع دوغاتا الذي استشهدت به كتوثيق للمصدر وليس انتقاصاً من الموقع الذي يديره الصديق نادر
التفاصيل