عذراً ( فخامة ! ) الرئيس لا أقصدك شخصيا ً , ليس خوفاً من العقاب في ظل ديمقراطيتنا الرشيدة !, لكن حفاظاً على أستقرار مابجوفي كي لا أتقيئه على ( طاولة الوطن !) المفتوحة منذُ عقود لشذاذ الآفاق والسفلة بكل توصيفات المفردة , والممنوعٌ طعامها وخيراتها عن الفقراء رغم أنها
التفاصيل