 |
 |
 |
 |
|
واشنطن تسلّم القصر الجمهوري إلى الحكومة العراقية قريباً
25/07/2008
بغداد (الحياة) - أعلن السفير الأميركي في بغداد رايان كروكر عن قرب تسليم القصر الجمهوري في بغداد الى الحكومة العراقية مشيراً الى أن عملية نقل ممتلكات السفارة الأميركية وعملياتها من القصر الى المقر الجديد تجري بسرعة. واشار كروكر، خلال استقباله عدداً من ممثلي الصحف والقنوات العراقية والعربية العاملة في بغداد، إلى أن «الادارة الاميركية تتطلع الى مستوى آخر من العلاقات الأميركية - العراقية كما نأمل ان نتمكن من مغادرة القصر ونقل عملياتنا إلى المقر الجديد قريبا». وكشف عن استعداد السفارة لإصدار تأشيرات دخول (فيزا) للطلبة الراغبين في الدراسة داخل الولايات المتحدة الأميركية في بغداد. وشدد: «نريد ان نرى أعداداً كبيرة من الطلبة العراقيين في الولايات المتحدة الأميركية». وزاد ان التطورات الأمنية أخيراً انعكست إيجاباً على علاقات العراق الاقليمية وهناك اربع دول عربية اخرى (لم يسمها) أبدت استعدادها لفتح سفارات لها في العراق». واشار الى ان زيارة رئيس كتلة المستقبل في لبنان سعد الحريري «حملت بين طياتها رسالة مفادها حدوث تغيرات معنوية ومهمة في الموقف السعودي من الحكومة العراقية». وقال إنه زار والجنرال ديفيد بيترايوس المملكة العربية السعودية في نيسان (ابريل) الماضي «في محاولة لتطبيع العلاقات العراقية - السعودية». واكد ان «الأمور تبدلت في العراق بشكل كبير وعلى المنطقة أن تعلم ذلك». ولفت إلى ان التفاعل بين العراق وتركيا وعدد من دول الجوار في ازدياد وان اجتماع مجموعة «مجلس التعاون الخليجي + العراق ومصر والأردن» في أبوظبي شدد على ان العراق لم يعد تهديداً للمنطقة وأن «مهمة المجلس المقبلة مناقشة التهديدات الاقليمية للمنطقة بمشاركة وزراء الدفاع والداخلية العرب». وعن الاتفاق الأمني الأميركي - العراقي أكد السفير كروكر أن «المفاوضات عادت الى مسارها الأول وأن النقاشات مستمرة ويومية ونعمل حاليا على اساسيات الاتفاق» مشدداً على ان «الخطر من جدولة زمنية تعتمد التوقيتات بدلاً من الأوضاع على الارض.. يعني ان أعداءنا وأعداء العراق سينتظرون فرصة الاعلان عن الجدول الزمني للانقضاض على القوات العراقية وقوات التحالف وستكون الخسائر كبيرة في الدماء والأرواح».
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|