الشيخ الصغير: هناك مشاكل جدية بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان
12/10/2008
بغداد (أصوات العراق) - قال قيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الأحد، إن هناك مشاكل جدية في فهم الصلاحيات المتبادلة ما بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، مبينا أنها لا ترتبط بشخص رئيس الحكومة سواء كان الحالي أم غيره.
وأضاف الشيخ جلال الدين الصغير النائب عن كتلة الإئتلاف العراق الموحد (كبرى الكتل البرلمانية وتحوز على 83 مقعدا من أصل 275 هي مجموع مقاعد البرلمان) لـ(أصوات العراق) في معرض تعليقه على اجتماع القمة الذي سيعقد اليوم (الأحد) في بغداد بين رئيس الجمهورية ونائبيه ورئيس إقليم كردستان ورئيس الوزراء، أن هناك “مشاكل جدية طرحها الواقع المعاش لحكومة إقليم كردستان مع الحكومة الاتحادية وطبيعة فهم كل طرف للصلاحيات المتبادلة”، مشيرا إلى أنها “لا ترتبط بشخص رئيس الحكومة سواء كان الحالي نوري المالكي أم غير المالكي”.
وأوضح الشيخ الصغير أن قسما من ملفات هذه المشاكل يرتبط بمواضيع قديمة والآخر بمواضيع جديدة ترتبط بالاجراءات الأمنية التي تريد الحكومة الاتحادية اتخاذها في بعض المناطق كخانقين وغيرها”، مبينا أنه توجد ملفات “عالقة أخرى بين الطرفين منها ما يتعلق بالنفط والكمارك وطبيعة الصلاحيات المتاحة للإقليم وتلك المتاحة للحكومة المركزية”.
وقال إن رئيس الجمهورية جلال الطالباني “مستمر في إجراء الاتصالات للوصول إلى قواسم مشتركة بين الكتل السياسية”، منوها إلى أن هذا “من جملة واجباته الدستورية”.
وكان المتحدث باسم جبهة التوافق العراقية سليم الجبوري توقع في وقت سابق (الأحد)، أن تطغى على اجتماع القمة اليوم مسألة الخلافات الأخيرة بين حكومتي المركز والإقليم، وأن تحظى مسألة تعديل الدستور بمناقشات مستفيضة، مبينا أن التوصل إلى اتفاق بشأن النقاط المختلف عليها سيجنب البلاد مشاكل عديدة في المستقبل. وتعد جبهة التوافق العراقية ثالث أكبر كتلة نيابية وتشغل 38 مقعدا في البرلمان.
وأعرب الشيخ الصغير عن “عدم تفاؤله بالتوصل إلى حلول بشأن بعض المسائل العالقة ومنها قانون النفط والغاز”، مبينا أن “المسئلة فيها تشابكات تحول دون إمكانية التوصل إلى حل قريب لهذه المشكلة”.
وتابع أن من بين المواضيع الشائكة الأخرى بين الطرفين موضوع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية والوضع المتأزم في الحدود العراقية التركية من جراء حزب العمال الكردستاني التركي”، وأردف أن من بين المشاكل الأخرى تلك الناجمة عن الجماعات المسلحة التي تعمل من إقليم كردستان ضد الجمهورية الإسلامية مما يؤدي إلى تأزم الوضع بين العراق وإيران من جهة وبين إيران وإقليم كردستان من جهة أخرى”.
يذكر أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونائباه طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي بالإضافة إلى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني عقدوا اجتماعا في منتجع دوكان بمحافظة السليمانية في الثالث من شهر تشرين الأول أكتوبر الجاري (خلال عطلة عيد الفطر المبارك) تضاربت الأنباء عقب انتهاءه بشأن ما تناوله أو تمخض عنه، لكن القيادي في التحالف الكردستاني فؤاد معصوم قلل من أهمية اجتماع دوكان مبينا لـ(أصوات العراق) أنه لم يكن اجتماعا رسميا وإنما تصادف وجود النائبين في السليمانية لقضاء عطلة العيد مع عائلاتهم فكان الاجتماع لتأكيد القضايا السياسية.
ونفى معصوم (تعد كتلته ثاني أكبر كتلة نيابية وتشغل 53 مقعدا في مجلس النواب)، أن يكون اجتماع دوكان محاولة للحد من صلاحيات رئيس الوزراء نوري المالكي، مشددا على أن شيئا من هذا القبيل لم يبحث خلال الاجتماع.
التعليقات

© Copyrights akhbaar.org all right reserved
Designed by NOURAS
Managed by Wesima