قدو: العرب السنة وراء استهداف المسيحيين والشبك بسبب محاولات تكريد المنطقة
12/10/2008
راديو سوا - كشف النائب عن محافظة نينوى رئيس لجنة الأقليات في مجلس النواب حـُنين قدو أن العرب السنة وأبناء الموصل هم المسؤولون عن عمليات استهداف المسيحيين والشبك وغيرهم من الأقليات.
وأوضح النائب قدو في حديث لـ"راديو سوا" أن "قيام الحزبين الكرديين الرئيسيين الاتحاد الكردستاني والديموقراطي الكردستاني بتجنيد عناصر من تلك الأقليات للعمل من أجل ضم مناطقها إلى إقليم كردستان وتنفيذ المادة 140 جعل العرب السنة وأبناء الموصل ينظرون إلى وجود تلك الأقليات في تلك المناطق تهديدا خطرا للأمن والاستقرار وأن وجودهم في الموصل يساعد على تكريدها"، معربا عن اعتقاده بأن "هذه الفلسفة وراء هذا التهجير للمسيحيين والشبك وغيرهم من مدينة الموصل" على حدِّ قوله:
وأشار النائب قدو إلى أن هناك "تقارير لا يستطيع التأكد من مدى صحتها تقول بأن هناك من المسيحيين من يتهم بعض الأحزاب الكردية بأنها ترغب في وجود المسيحيين خارج مدينة الموصل لتحقيق مكاسب سياسية وبالتالي كسب المسيحيين والأقليات إلى جانبها لضم مناطقهم الى إقليم كردستان":
واتهم النائب قدو "الحكومة المحلية في محافظة نينوى بالعجز عن حماية مسيحيي الموصل وباقي الأقليات الضعيفة التي لا تمتلك ميليشيات ولا تحمل سلاح ولا تؤمن بالعنف وهي أصبحت ضحية للصراع السياسي ومحاولات الهيمنة والسيطرة على مقدرات تلك الأقليات المتواجدة في سهل نينوى" على حد قوله:
وفي الوقت الذي طالب فيه النائب قدو الحكومة المركزية بالتدخل لحماية المسيحيين فإنه شكك في قدرتها على القيام بذلك لكنه أكد بأنها جادة في العمل من أجل ذلك:
وطالب النائب قدو الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات سياسية بالتزامن مع الإجراءات الأمنية في الموصل، مشددا على ضرورة إخراج القوات المسلحة والأمنية الكردية من الموصل وبالتحديد من المقرات الرئيسية الكبرى في الجانب الأيسر ودفعها الى ما وراء الخط الأزرق أو الأخضر على حد وصفه: