الكردستاني: مقارنات ياسين مجيد تمثل قصورا فكريا لديه
    الثلاثاء 11 ديسمبر / كانون الأول 2012 - 13:47
    (السومرية نيوز) بغداد -
    اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني، الثلاثاء، مقارنة النائب عن دولة القانون ياسين مجيد لرئيس الإقليم برئيس النظام السابق "قصوراً فكرياً لديه"، مشيراً إلى أنه كان يتمنى أن يكشف عن نتائج التحقيقات في ملفات الفساد بدل تلك المقارنات.

    وقال محسن سعدون خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "مقارنة ياسين مجيد لرئيس الإقليم برئيس النظام السابق تعد قصوراً فكرياً لديه"، مبيناً أن "مقارنة الزيارة بزيارة وزير خارجية تركيا تعد قصوراً أيضاً بسبب أن الوزير التركي كان قد حصل على تأشيرة دخول من السفارة العراقية في تركيا".

    وأضاف سعدون أن "الدستور العراقي يسمح لرئيس الإقليم كما يسمح لرئيس الوزراء باعتبار رئيس الإقليم القائد العام لقوات البيشمركة"، مؤكداً بالقول "كنا نتمنى على ياسين مجيد أن يخرج علينا ليبلغنا عن ما وصلت إليه التحقيقات في ملفات الفساد".

    وتساءل سعدون "أين كان ياسين مجيد عندما حررت قوات البيشمركة مدينة كركوك في 1991"، واصفاً المدينة بأنها "كردستانية وتنظر الحل".

    وكان القيادي بائتلاف دولة القانون ياسين مجيد اعتبر، اليوم الثلاثاء (11 كانون الأول 2012)، زيارة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ونجله إلى محافظة كركوك "زيارة حرب"، مؤكدا أنها "تذكرنا" بزيارات صدام حسين ونجله عدي إلى ساحات القتال.

    وزار رئيس الإقليم مسعود البارزاني كركوك، أمس الاثنين (10 كانون الأول 2012)، لتفقد قوات البيشمركة المتواجدة فيها، وأكد خلال الزيارة أن القبول بالمادة 140 لا يعني وجود أي شك لدى الكرد بكردستانية كركوك.

    يشار إلى أن وسائل أعلام عربية نقلت عن رئيس الوزراء نوري المالكي تحذيره، في (7 كانون الأول 2012)، من "حصول قتال عربي كردي"، مضيفاً بأن المناطق المختلطة هي في الأصل مناطق عربية وتركمانية، وإذا تفجر القتال لن نصل إلى نتيجة، وفيها تركمان وعرب لن يقفوا مكتوفي الأيدي، فيما اعتبرها القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، لا تدل على "جديته" حل الأزمة بين بغداد وأربيل.

    ويأتي هذا التطور بعد تراجع جهود التهدئة بين بغداد وأربيل وفشل الاجتماع العسكري بين وفد البيشمركه ومسؤولي وزارة الدفاع العراقية، إذ أعلنت رئاسة إقليم كردستان، في (29 تشرين الثاني الماضي)، عن تراجع حكومة بغداد عن وعودها، وأكدت أن الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد "الديكتاتورية والعسكرتارية" في بغداد، وعلى عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك والمناطق المختلف عليها، فيما شددت على جدية الحوار وتقوية الحكم الداخلي في الإقليم.

    يذكر أن حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، تصاعدت عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين.
    © 2005 - 2019 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media