البحرية العراقية تحتفل باستلام سفينتين للنقل والتموين من الولايات المتحدة
    الخميس 20 ديسمبر / كانون الأول 2012 - 13:45
    جندي في قاعدة القوة البحرية العراقية في أم قصر بالبصرة
    (السومرية نيوز) البصرة -
    احتفلت القوة البحرية العراقية، الخميس، باستلام سفينتين عسكريتين للنقل والتموين من الولايات المتحدة في قاعدتها الساحلية الواقعة في ناحية أم قصر، في إطار سعيها إلى إعادة بناء أسطولها الذي دمرته الحروب.

    وقال قائد القوة البحرية الفريق الركن علي حسين في كلمة ألقاها بالمناسبة بحضور ضباط من الجيش الأميركي، إن "البحرية العراقية تحتفل اليوم بانضمام سفينتين جديدتين للتموين والإسناد والنقل هما (البصرة) و (الفيحاء) الى اسطولها من القطع البحرية العسكرية"، مبيناً أن "طول السفينة الواحدة يبلغ 60 متراً، وعرضها نحو 11 متراً، وكل واحدة منهما مجهزة بمدفعين رشاشين".

    ولفت قائد القوة الى أن "البحرية ماضية بخطى سريعة باتجاه تطوير قدراتها، وتقوم بمهامها وواجباتها على أكمل وجه".

    من جانبه، أكد رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الأول الركن بابكر زيباري في كلمته إن "السفينتين تندرجان ضمن عقود التسليح بين العراق والولايات المتحدة"، مضيفاً أنهما "سوف تستخدمان في توفير الدعم اللوجستي للقطع البحرية من أجل حماية الموانئ النفطية والتجارية".

    ولم تسمح البحرية العراقية لمعظم الصحافيين في البصرة بتغطية الحفل، وطالبهم مسؤول إعلامها قبل ساعات من موعد الحفل باستحصال موافقات من وزارة الدفاع في بغداد، وذلك بعد أن اكتفى بتوجيه دعوات لثلاث أو أربع مؤسسات إعلامية، الأمر الذي أثار احتجاج وانزعاج الصحافيين، والذين سبق وأن قاطعوا خلال العام الحالي مؤتمراً صحافياً لقيادة القوة بسبب سوء معاملتهم.

    وشاركت القوة البحرية العراقية التي شكلت قيادتها عام 1960 في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، كما شاركت في حرب الخليج الثانية عام 1991، وفيها تكبدت خسائر فادحة تضمنت تدمير معظم أسطولها، وبعد سقوط نظام الحكم السابق عام 2003 تم حل الجيش العراقي بجميع تشكيلاته ومنها القوة البحرية التي أعيد تشكيلها مطلع عام 2004 باسم "قوة الدفاع الساحلي"، وفي عام 2005 استعادت اسمها السابق "القوة البحرية" وفتح مقر لها في وزارة الدفاع، وآخر تم افتتاحه عام 2009 في قاعدة أم قصر البحرية بمحافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب بغداد.

    يذكر أن القوة البحرية العراقية تلقت 24 زورقاً صغيراً في العام 2004 كهدية من حكومة دولة الإمارات، كما استعادت منها في العام نفسه خمسة زوارق صينية الصنع كانت محتجزة لديها، كما استلمت أربعة زوارق دورية تنفيذاً لعقد أبرمته الحكومة العراقية مع نظيرتها الإيطالية عام 2008، والزوارق هي فتح 7002 ونصر 7001 والشموخ 704 والمجد 703، فضلاً عن ثلاثة زوارق دورية عراقية الصنع، وخمسة زوارق دورية أميركية الصنع، علاوة على قطع ومعدات عسكرية بحرية أخرى جميعها ذات قدرة تسليحية متواضعة.

    ويؤكد خبراء عسكريون أن البحرية العراقية هي أضعف قوة بحرية في المنطقة لأسباب من أبرزها النقص الشديد في قدراتها التسليحية في المرحلة الحالية، إلا أنهم يتوقعون تنامي قدراتها بسرعة نتيجة سعي الحكومة لتسليحها وإعادة تشكيل اسطولها، فضلاً عن امتلاكها موارد بشرية تتمتع بخبرات متراكمة في هذا المجال.
    © 2005 - 2019 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media