الصدر: المالكي تخلى عن المسؤولية ودعوته لانتخابات مبكرة تمثل رأيه الخاص
    الثلاثاء 1 يناير / كانون الثاني 2013 - 14:53
    (السومرية نيوز) النجف -
    اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الثلاثاء، رئيس الوزراء نوري المالكي بالتخلي عن المسؤولية وإلقائها على عاتق وزراءه، داعيا إياه إلى الاستجابة لمطالب المتظاهرين، فيما اعتبر دعوته للانتخابات المبكرة "تمثل رأيه الخاص".

    وقال الصدر في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمكتبه في حي الحنانة وسط النجف، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "رئيس الوزراء نوري المالكي يلقي المسؤولية على الوزراء في الحكومة ويتنصل منها"، متسائلا "لماذا يتصالح مع الإرهابيين ويوصلهم إلى الكرسي ومن ثم ينقلب عليهم".

    ودعا زعيم التيار الصدري "المسؤولين وعلى رأسهم المالكي إلى الاستجابة لمطالب المتظاهرين"، مبديا استعداده "لإرسال وفد لسماع مطالب المتظاهرين".

    وبشأن اقتراح المالكي بحل الحكومة واللجوء إلى انتخابات مبكرة، اعتبر الصدر أن "هذا الرأي يمثله ويمثل كتلته ومقاعده التسعين وإذا أراد التخلص من الحكومة فعليه أن يستقيل لا أن يقيل الحكومة"، محذرا المالكي بالقول أن "ربيع العراق قادم إذا بقي المالكي على سياسته".

    وكان رئيس الحكومة نوري المالكي اقترح، في لقاء خاص عبر "السومرية الفضائية"، في (30 كانون الاول الماضي)، شركاءه في العملية السياسية إلى الذهاب لانتخابات مبكرة، واعتبرها الحل الأمثل لأزمة العراق، كما رفض رفضا قاطعا اختيار الطائفية وتقسيم البلاد كخيارات للحل.

    وفي شان آخر، عاتب الصدر، متظاهري الانبار لرفعهم صور الرئيس السابق صدام حسين، داعيا إياهم إلى "عدم الميل إلى الدكتاتورية وعدم رفع الشعارات الطائفية".

    وأكد الصدر "كنت أنوي الذهاب شخصيا للمشاركة في تظاهرات الانبار إلا أن رفع صور صدام منعتني من ذلك"، لافتا إلى انه "مع التظاهرات السلمية مادامت مشروعة".

    وفي شأن متصل أشار الصدر إلى أن "الشيخ عبد الملك السعدي شخصية وطنية ورمز من رموز العراق"، مؤكدا أنه "سيرتب لقاءً معه خلال الأيام المقبلة".
     
    وكان السعدي وهو أحد علماء الدين السنة البارزين زار، قبل يومين، ساحة الاعتصام  في الانبار ووجه للمتظاهرين كلمة أكد فيها على الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية، معتبرا أن هذه التظاهرات "إسلامية وعراقية خالصة لا تمثل فئة أو طائفة أو محافظة معينة"، فيما اتصل رئيس الوقف الشيعي صالح الحيدري بالسعدي وشكره على هذه الكلمة.  

    وتشهد محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين، منذ (25 كانون الاول 2012)، تظاهرات حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولين محليين أبرزهم محافظ نينوى اثيل النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي، للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء وتغيير مسار الحكومة، و مقاضاة منتهكي أعراض السجينات.
    © 2005 - 2019 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media