نواب من عرب كركوك يعلنون طرد خالد المفرجي من المجلس السياسي والأخير ينفي
    الجمعة 4 يناير / كانون الثاني 2013 - 19:47
    المجلس السياسي العربي بمحافظة كركوك (ارشيف)
    (السومرية نيوز) كركوك -
    أعلن أربعة من نواب عرب كركوك، الجمعة، عن طرد القيادي بالمجلس السياسي العربي خالد المفرجي من المجلس، متهمين تيار المشروع العربي بالمحافظة "بتمثل أجندات كردية"، فيما نفى المفرجي ان يكون المجلس قد اصدر قرارا بطرده.

    وقال النواب الأربعة وهم الشيخ إبراهيم وياسين العبيدي وعبد الله غرب المهيري وعمر الجبوري في بيان مشترك صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "نواب كركوك يعلنون طردهم للنائب خالد المفرجي من المجلس السياسي العربي"، عازين سبب ذلك "لخروجه عن الإجماع العربي بالمحافظة، ولمساهمته بالتحشيد للتظاهرات في كركوك".

    وأضاف النواب أن "رأي المفرجي أصبح الآن لا يمثل سوى شخصه والحزب الإسلامي الذي ينتمي له ضمن تنظيم اللقاء العربي المشترك".

    وفي شان آخر اتهم النواب في بيانهم "تيار المشروع العربي الذي يرأسه أحمد حميد ألعبيدي بأنه يمثل أجنده لأحزاب كردية"، مشيرا إلى أن "جميع ما يطرحه هذا المشروع ويتبناه لا يصب في مصلحة قضية عرب كركوك".

    وحذر النواب "التيار وغيره من محاولات أحداث شرخ بين المكون العربي وممثليه في البرلمان".

    من جهته نفى القيادي في المجلس السياسي العربي خالد المفرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "يكون المجلس السياسي قد اصدر قرار بطرده"، معتبرا أن "ما صدر من هؤلاء النواب العرب يمثل رأيهم ولا يمت بأي شكل من الأشكال لرأي المجلس السياسي في المحافظة".

    ودعا المفرجي  نواب عرب كركوك إلى "الخروج من منازلهم والنزول إلى الشارع ليعرفوا معاناة المواطن الذي انتخبهم وليس الاكتفاء بإصدار البيانات"، لافتا إلى أن"التظاهرات التي خرجت بشكل عفوي في كركوك مثلها مثل تظاهرات الانبار ونينوى وصلاح الدين ونادت بمطالب مشروعة".

    وتظاهر المئات من أهالي محافظة كركوك، اليوم الجمعة (4 كانون الثاني 2013)، في ساحة الاحتفالات جنوب المحافظة، تأييدا لتظاهرات محافظات نينوى وصلاح الدين الانبار.

    وأعلن 23 تيارا وحركة سياسية منضوية تحت مشروع اللقاء العربي المشترك في محافظة كركوك، أمس الخميس (3 كانون الثاني 2013)، عن تأييدهم لمطالب متظاهري المحافظة، وفيما اعتبروا أن من يقف ضد إرادة الشعب في التظاهر السلمي "خائن للقضية الوطنية"، طالبوا رئيس الحكومة بتغيير قائد الفرقة 12 وإناطة المنصب لشخصية عسكرية من العرب.

    واتهم النائب عن محافظة كركوك عمر الجبوري ، في (31 كانون الأول 2012)، بعض الشخصيات العربية التي لم يسمها بالعمل و"بشكل سري" على تنظيم تظاهرات بالمحافظة على غرار تظاهرات المحافظات الأخرى،  فيما اعتبر أي دعوة للتظاهر "خيانة" للقضية العربية في المحافظة.

    وأكد محافظ كركوك نجم الدين كريم، أول أمس الأربعاء (2 كانون الثاني 2013)، أن التظاهرة حق دستوري لا يستطيع رئيس الوزراء أو قائد فرقة عسكرية منع خروجها، مهددا بمقاضاة قائد الفرقة 12 بالجيش العراقي في حال تأكد من منعه خروج التظاهرات بالمحافظة، في حين أعلن أن الحالة الصحية لرئيس الجمهورية جلال الطالباني تتحسن بشكل مستمر.

    وتشهد محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولين محليين أبرزهم محافظ نينوى اثيل النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي، للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء وتغيير مسار الحكومة، و مقاضاة منتهكي أعراض السجينات.
    © 2005 - 2019 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media