عادل عبد المهدي يبدو مستعجلا في إنجاز المهمة حتى قبل استكمال وزارته!!
    الأربعاء 21 نوفمبر / تشرين الثاني 2018 - 22:17
    [[article_title_text]]
    - ((بدأ عادل عبد المهدي بتقديم عدد من التنازلات للقيادات الكردية في الإقليم كالموافقة على دفع مخصصات مالية لأكثر من أربعين ألف منتسب في القوات الكردية «البيشمركة»، غير الخاضعة لإمرة القيادة العامة العراقية العليا، والتي رفض رؤساء الوزراء السابقون الموافقة على دفعها. كما سُربت أنباء عن موافقته على إعادة مناطق مختلطة سكانياً كانت تحت سيطرة قوات «البيشمركة» واستعادتها القوات العراقية في عهد سلفه حيدر العبادي في شهر تشرين الأول من العام الماضي، ومنها قضاء سنجار الذي ستعود إليه إدارته القديمة المدعومة من الحزب الديموقراطي الكردستاني كما قالت وسائل الإعلام الكردية. ومعروف أن الانسحاب المفاجئ لتلك الإدارة وقواتها من القضاء وسيطرة مسلحي «داعش» عليه سبباً في وقوع المأساة الفظيعة التي حدثت لسكانه)). (علاء اللامي 20/11/2018 )
     

    - وقبل الاتفاق الذي أعلنت وزارة النفط، الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 عن عقده مع حكومة إقليم كردستان لاستئناف التصدير من حقول محافظة كركوك على تصدير النفط بيوم واحد فقط أعلن هورامي أن تصدير النفط من الإقليم قد ارتفع إلى400 الف برميل يوميا، وذلك من كمية لا تزيد عن 200 ألف برميل يوميا حسب كل المصادر، أي ارتفع إنتاج وتصدير الإقليم بكمية 200 ألف برميل خلال يوم واحد فقط! ألا يشكل هذا الارتفاع علامة استفهام كبرى لدى المراقبين؟

    الحقول العراقية الجنوبية التي لديها 12 حقلا تحت التطوير من قبل الشركات العالمية لم تستطع رفع الإنتاج خلال سنة كاملة بواقع200 الف برميل، يضاف إليها خمسة حقول أخرى تحت التطوير الوطني المباشر، فكيف استطاع الإقليم رفع قدرته الإنتاجية والتصديرية بواقع200 ألف برميل يوميا خلال يوم واحد فقط؟!

    ألا يعني ذلك أن عبد المهدي أهدى للإقليم إنتاج أفانة وباي حسن وخباز دفعة واحدة كهدية صداقة؟ 

     (مراقب) 

    رابط متعلق بالخبر: http://www.akhbaar.org/home/2018/11/251387.html
    © 2005 - 2019 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media