من هي الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات القنابل المسيلة للدموع؟
    السبت 26 أكتوبر / تشرين الأول 2019 - 13:34
    [[article_title_text]]
    غالبا ما يتم تفريق المتظاهرين عند حدوث ثورة او تظاهرة، بالغاز المسيل للدموع، في حال كانت اعدادهم كبيرة جدا ولا يمكن للقوات الامنية تفريقهم بطريقة اخرى. وهذا ما يحصل في جميع انحاء العالم لغرض مكافحة اعمال الشغب وتفريق الحشود. ولكن هل تعلمون ما الذي يحصل للمتظاهر اثناء تعرضه لهذا الغاز؟ ما هي الاعراض؟ وكيف تواجههه؟ وأي فئات هي الاكثر عرضة لمضاعفات هذا الغاز؟
    يؤدي التعرض للغاز المسيل إلى أعراض في الجهاز التنفسي والعيون أبرزها:

    - ضيق الصدر

    - السعال

    - حرق ودموع في العين

    - احمرار العين

    - ضيق التنفس

    - بحّة في الصوت

    - نقص الأكسجين

    - الإحساس بالاختناق

    - صفير في الصدر

    الأغشية الجلدية: احمرار، ألم، تقرحات، وحروق

    لذلك على كل شخص يعاني من هذه الأعراض أن" يغسل وجهه جيداً بالماء، والابتعاد عن المنطقة الملوثة قدر المستطاع، الامتناع عن حك العين أو الوجه، أن يُبقي البخاخات معه (مرضى الربو وامراض الجهاز التنفسي المزمن). أما في حال الشعور بالضيق في التنفس والاختناق، من الضروري التوجه إلى المستشفى لتلقي العلاج الفوري كالجهاز التنفسي الاصطناعي.

    وتختلف الاستجابة عند استنشاق دخان تلك القنابل من شخص إلى آخر حسب خصائص الجسم، ما يؤثر سلباّ على الجهاز العصبي.

    ومن المضاعفات الخطرة حدوث انقباض حاد في الشعب الهوائية التي قد تُسبب الإختناق والوفاة خاصة عند مرضى الربو ومرضى القلب. لذلك، يعتبر مرضى الحساسية والربو، ومن يعانون من مشاكل بالجهاز التنفسي، ومرضى القلب ومن لديهم مشاكل صحية بالقرنية، الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات القنابل المسيلة للدموع، التي قد تحدث بعض الحالات من التشنجات القصوى.
     
    لذا على هذه الفئات الابتعاد عن اماكن انبعاث الغاز المسيل للدموع، وفي حال التعرض له يجب التوجه فورا الى المستشفى لتلقي العلاج المناسب.

    المصدر: النهار
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media