مقارنة بين أهم التقنيات المستخدمة في مجال زراعة الشعر
    الثلاثاء 7 مايو / أيار 2019 - 14:38
    وفاء حميد
    لقد ظهرت العديد من التقنيات المستخدمة في عميات زراعة الشعر التي يمكن للشخص الاختيار من بينها لتحقيق حلمه في امتلاك شعر قوي وكثيف وطويل، وقد نجحت هذه التقنيات في علاج مشاكل الشعر المتنوعة ما بين تساقط وصلع، وبدون أدنى آثار جانبية، وبالرغم من أن كافة هذه التقنيات تعطي نسب نجاح تصل إلى 99% وتصلح لكل الحالات، إلا أنه يجب استشارة الطبيب المتخصص لاختيار التقنية الأفضل للمريض، بما يضمن أنها تتناسب مع ظروفه الخاصة من حيث مساحة الصلع لديه وعدد البصيلات المطلوبة وتكلفة العملية وغيرها من الأمور الأخرى.

    التقنيات المستخدمة في عمليات زراعة الشعر
    كل يوم يبتكر العلماء تقنيات أكثر تطور تعالج العيوب الموجودة في التقنية التي تسبقها، بحيث يكون أمام الطبيب تقنية أحدث تعطي نتائج أفضل وبدون آثـار جانبيــة قدر الإمكان، ومن أشــهر التقنيات المســتخدمة في عمليات زراعة الشــعر في المـراكز الطبيــة المتخصصــة مثل مشــفى  فيرا كلينيك في الوقت الحالي ما يلي:
    1.زراعة الشعر بتقنية الشريحة (FUT).
    2.زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف (FUE).
    3.زراعة الشعر بتقنية السفير (Sapphire).
    4.زراعة الشعر بأقلام تشوي (DHI).

    زراعة الشعر بتقنية الشريحة "FUT": وهي أول تقنية ظهرت في التسعينيات وأعطت نتائج معقولة في زراعة الشعر واستعادة المظهر الأول للمريض، وتتم عبر اقتطاع شريحة طولية من منطقة خلف الرأس، وبعد ذلك يتم تقسيمها لقطع صغيرة، ويتم زراعتها في المنطقة المصابة بعد فتح قنوات صغيرة بها، ثم يتم تثبيتها ووضع ضماد طبي، ولكن للأسف هذه التقنية تخلّف وراءها مضاعفات عديدة أهمها ترك ندبة كبيرة تشوّه المظهر العام للمريض ولا تذهب مع مرور الوقت.
    زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف "FUE": وهذه التقنية تعتبر أفضل من تقنية الشريحة بل ومازالت مستخدمة رغم ظهور تقنيات أحدث، حيث تم فيها تلافي العيوب السابقة، بمعنى أنه يتم اقتطاف البصيلات من جذورها كل واحدة على حدة في أجزاء متناهية الصغر، ويتم وضع هذه البصيلات في سائل لزيادة تنشيطها، ثم فتح القنوات الحاضنة بزوايا وعمق وتوزيع معين، ثم غرس البصيلات بها. وتقنية الاقتطاف لا تخلّف وراءها أي عيوب أو مشاكل، بالإضافة إلى أنها غير مؤلمة مثل التقنية السابقة، وهي مناسبة أكثر للأشخاص الذين لديهم منطقة محدودة من الصلع يرغبون في إصلاحها.
    زراعة الشعر بتقنية السفير: وهذه التقنية هي التطور الأحدث لتقنية الاقتطاف، حيث تمر بنفس المراحل مع استبدال الرؤوس المعدنية الخاصة بالجهاز الطبي المستخدم في فتح القنوات التي ستزرع بها البصيلات بأخرى مصنوعة من الياقوت، حتى تكون أكثر دقّة وموزعة بطريقة أفضل، وتسمح للطبيب بزراعة نحو سبعة آلاف بصيلة في المنطقة المطلوبة وتكون النتائج أعلى بكثير، ويكون الألم بها أقل والشعر الجديد أكثر كثافة وطبيعية، ولكنها تكون أعلى في التكلفة.
    زراعة الشعر بأقلام تشوي "DHI": هذه التقنية تعطي نتائج جيدة ولا تسبب ألم كبير للمريض لأن الوقت بها أقل لاختصار مرحلتي اقتطاف البصيلات وزراعتها في مرحلة واحدة، ويستخدم فيها أداة طبية دقيقة في فتح القنوات الحاضنة ويطلق عليها قلم تشوي (DHI) ولكن للأسف لا يلجأ لهذه التقنية إلا من لديه مساحة صغيرة من الصلع أو المساحات البسيطة التي يريد زراعتها، لأنه لا يمكن زراعة إلا عدد محدود من البصيلات، أما الأمر الممتاز بها أن المريض لن يكون مضطر لحلاقة شعر رأسه بالكامل وهو ما يسبب الإحراج لكثيرين وخصوصًا النساء.

    كانت هذه مقارنة بسيطة بين أهم وأشهر التقنيات المستخدمة في عمليات زراعة الشعر، وبالإضافة لهذه التقنيات هناك تقنيات أخرى مثل تقنية البيركوتان، وتقنية الروبوت، وكما سبق وأوضحنا أن كافة التقنيات تعطي نتائج هامة وتعالج مشاكل الصلع والمساحات الفارغة الناتجة عن التساقط، ولكن يجب استشارة الطبيب لاختيار التقنية الأنسب للحالة، وقبل كل ذلك نؤكد أن اختيار الطبيب المختص هو العامل الأهم في نجاح عملية زراعة الشعر، فإذا نجحت في الوصول للطبيب الأفضل، سيختار لك التقنية الأنسب، وستحصل على نتائح تُرضيك في النهاية وتتكلل تجربتك بالنجاح.
    © 2005 - 2019 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media