لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 8/15
    الأحد 31 مايو / أيار 2020 - 15:51
    ضياء الشكرجي
    محلل سياسي وكاتب في الشؤون الإسلامية
    الحريات الدينية وحرية العقيدة:
    يدافع التجمع عن الحريات الدينية، وذلك لأتباع كل الأديان، كالمسيحية والإيزيدية والمندائية والبهائية والزرادشتية وغيرها، والمذاهب والعقائد والفلسفات بلا استثناء، بما لا يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان، واعتماد مبدأ أن الموقف من الدين والعقيدة إيجابا أو سلبا، ابتداءً أو تحولا، اعتناقا أو تخليا، شأن شخصي محض، ويرفض التجمع أي نوع من التضييق على الحريات الدينية وعموم حرية الاعتقاد، لا بحجة منح امتياز لدين الأكثرية، ولا بحجة اعتماد العلمانية. ويسعى التجمع، وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني وسائر المؤسسات الرسمية والأهلية المعنية بالدفاع عن حقوق المجموعات الدينية، المنتمية لغير دين الأكثرية، من أجل ترويج وتجذير ثقافة المساوة، ونبذ التمييز بسبب الدين، أو المذهب أو العقيدة غير الدينية.

    الدفاع عن عموم الحريات:
    يدافع التجمع عن الحريات العامة والخاصة جميعها بكل قوة، ويعتمد الليبرالية، لاسيما على الصعيد السياسي والمعرفي والشخصي، ويدعو لإنهاء كل أنواع الانتقاص من الحريات، في إطار مراعاة حريات وحقوق الآخرين ووفق الدستور والقانون ومنظومة حقوق الإنسان.

    7.      محاربة الفساد المالي:

    يُعَدّ الفساد داخل التجمع خطا أحمر، يستبعد كل من يثبت تورطه فيه من صفوفه، مهما كان موقعه، وبأي مستوى من مستويات الفساد، سواء بصورة رشوة لموظف، أو غش أو احتيال في عمل تاجر أو رجل أعمال، أو غيرها. ويسعى التجمع لنشر ثقافة مقت الفساد ورفضه ومحاربته، ليس على مستوى الدولة وحسب، بل على مستوى المجتمع، بنبذ فساد الموظف وعدم تشجيعه عليه، وكذلك فساد التاجر وصاحب المهنة الحرة ورجل الأعمال والمعلم والطالب، أو غيرهم، حتى يصبح الفساد ظاهرة ممقوتة ومدانة في المجتمع بجميع مستوياتها ومن أي صدرت.

    التنمية الاقتصادية:
    يدعو التجمع إلى تحقيق التنمية الاقتصادية على الصعيد الصناعي والزراعي والتجاري والسياحي، لكن دون أن ينتزع من عملية التنمية الاقتصادية البعد الإنساني، فتكون على حساب العدالة الاجتماعية، بل بما يسهم بتحقيق أقصى الممكن من التقدم والرفاهية، وتوفير فرص العمل. وكما يجب إيلاء الزراعة واستصلاح الأراضي ودعم المنتج الوطني اهتماما خاصا، وكذلك معالجة ظاهرة التصحر، وإلى جانب الزراعة لا بد من عدم إهمال تشجيع وتطوير الصناعة المحلية بكل أنواعها، ليتحول العراق من بلد مستهلك إلى بلد منتج، ويتخلص الاقتصاد الريعي.

    العدالة الاجتماعية:
    يعتمد التجمع العدالة الاجتماعية بموازاة التنمية الاقتصادية بحيث لا تكون العدالة الاجتماعية مثالية، وإن كنت نتطلع لتحقيقها لشعبنا، لكن بخطة علمية لا تعيق التنمية الاقتصادية، التي هي بدورها ضرورية لتحقيق العدالة والرفاه؛ كل ذلك من أجل تحقيق أقصى الممكن من التقدم والعدالة والرفاهية، وإنهاء ظاهرة الفقر.

    الرعاية الاجتماعية:
    يدعو التجمع الدولة بإيلاء المزيد من الاهتمام بالرعاية الاجتماعية، لاسيما لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والعاجزين عن العمل والأسر الفاقدة للمعيل، وذلك رعاية مالية وخدمية، مع تخصيص معونات اجتماعية مجزية لذوي الدخل المحدود الذين لا يسد دخلهم الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم.

    مساواة المرأة بالرجل:
    يؤمن التجمع بالمساواة المطلقة بين المرأة والرجل في جميع الحقوق بلا استثناء، ويلزم نفسه كما يطالب بالسعي الجاد من أجل تجسيد هذا المبدأ على جميع الأصعدة، وإزالة كل ما يتعارض معه.

    رعاية وحماية الطفولة:
    يعتبر التجمع رعاية وحماية الطفولة واحدا من أهم واجبات الدولة، لاسيما حماية الطفل من العنف في الأسرة والمدرسة والمجتمع، ومن التشغيل، ومن دفع الأطفال إلى التسول، وكذلك يجب تشريع أشد القوانين الرادعة عن جريمة الاعتداء الجنسي على الأطفال، وضمان التعليم.

    رفض العنف:
    يدين التجمع العنف ذلك بكل أشكاله، وعلى جميع الأصعدة، يرفض أي مبرر له، سواء كان عنفا سياسيا أو عشائريا أو دينيا أو طائفيا أو أسريا أو اجتماعيا أو ميليشياويا أو أمنيا.

    ضياء الشكرجي
    dia.al-shakarchi@gmx.info
    www.asmaa.com



    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media