عضو بالأمن النيابية يطرح خياراً وحيداً لوقف عمليات استهداف المواقع العسكرية العراقية
    السبت 8 أغسطس / آب 2020 - 17:56
    [[article_title_text]]
    عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، كريم عليوي
    (بغداد اليوم) بغداد - طرح عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، كريم عليوي، السبت،( 08 آب، 2020)، خياراً وحيداً لإيقاف عمليات استهداف المواقع العسكرية.

    وقال عليوي في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "عمليات استهداف معسكرات القوات المسلحة العراقية لن تنتهي ما لم تخرج القوات الامريكية من البلاد".

    وبين عليوي أن "هذه الاعتداءات لا يمكن أن تنتهي دون اخراج القوات الامريكية التي صوت مجلس النواب العراقي على قرار يلزم الحكومة باخراجها من البلاد".

    واضاف في شأن اخر أن "الحادثين الاخيرين في معسكري صقر وسبايكر جرى التعامل معهما عبر تشكيل لجنة تحقيقة عليا وبمتابعة لجنة الامن والدفاع النيابية من اجل كشف حقائق ما حصل".

    وكان اللواء يحيى رسول، المتحدث بإسم القائد العام للقوات المسلحة، كشف الثلاثاء (04 آب 2020) آخر التطورات المتعلقة بملف إنسحاب القوات الأجنبية من العراق، فيما تحدث عن ظروف الانفجار الأخير بمعسكر صقر في بغداد.

    وأجاب رسول في مقابلة متلفزة تابعتها (بغداد اليوم) عن سؤال بشأن التفجيرات الاخيرة في بعض المعسكرات بينها معسكرا صقر وسبايكر، قائلاً، إن "التفجير الذي وقع في معسكر صقر في جنوب بغداد نتج عن سوء الخزن وإرتفاع درجات الحرارة الموجودة لدينا والتي هي اكثر من 50 درجة مئوية لهذا السبب ولد إحتكاك وصارت تفجير في عتاد هذا المعسكر، ولم يتسبب بأي خسارة بشرية في صفوف القوات الأمنية وايضا المدنيين لأن قوات الشرطة الإتحادية و قوات الحشد الشعبي تتواجد في معسكر".

    وأضاف رسول، "يجب اعادة النظر في موضوع خزن الأسلحة لأن كما تعلمون كل سلاح وعتاد لديه طريقة خاصة بموضوع الخزن خاصة بعدما شهدنا من ارتفاع درجات الحرارة حيث تصل الى نصف درجة الغليان اي 50 درجة مئوية، كقيادة عسكرية وكل اخواننا في الشرطة الإتحادية واخواننا في الحشد الشعبي نهتم بموضوع إعادة النظر في موضوع خزن الأسلحة وطريقة خزن كل سلاح ، وايضا درجات الحرارة والإعتداء الذي قد يحصل عبر مدافع هاون وصواريخ. الخزن وطرق الخزن وتأمين هذه المناطق مهم جدا لأن في حال انفجرت هذه القذائف قد تتسبب بإصابات بين المدنيين والقوات الأمنية".

    وعن الجانب الذي حصلت فيه التفجيرات، قال رسول إن التفجيرات حصلت في "جانب الشرطة الإتحادية ولم يتضرر الحشد الشعبي، والخزن وإرتفاع درجات الحرارة هي التي اثرت على هذا الإحتكاك ومن ثم حصل الإنفجارات وتمت السيطرة عليها بشكل تام من قبل فرق الإطفاء والقوات الأمنية الموجودة هناك".

    وعن التفجير الذي حصل في معسكر سبايكر، بين أن "الطريقة ذاتها وهي موضوع الخزن"، مشيرا الى ان "موضوع الخزن يجب ان تكون درجات الحرارة لبعض الأسلحة والعتاد خاصة بها لذلك نركز على ان تكون طرق الخزن فنية ودقيقة".

    وعن الانباء التي تحدثت عن وجود مروحيات أمريكية حلقت في أجواء المنطقة آنذاك، أكد رسول أنه "لم یثبت هذا الكلام الى الآن لأن هناك لجان تحقيقية تحققت بالموضوع يعني عندما ينفجر كدس العتاد لا نتوقف عند انها انفجرت وانتهى الموضوع، هناك لجان وتحقيق للوصول الى كيفية حدوث هذا الإنفجار وتفجيرات وايضا هذه اللجان مختصة، فعندما يكون هناك انفجار عبر قصف او طائرة مسيرة على سبيل المثال، انفجار وطريقة الإنفجار تختلف عن الإنفجار

    وبشأن البرنامج الذي تتبعه القوات الاجنبية في اخلاء القواعد العسكرية، قال رسول إن "من ضمن التفاهمات التي وقعت مع قوات التحالف هو موضوع تقليل تواجد قوات التحالف، نحن قلناها سابقاً ونرجع نقول للمرة الثانية، حتى في معارك التحرير عندما خاضتها قطعاتنا المشتركة العراقية وتقديم دماء وتضحيات كثيرة سواء من قبل الجيش والحشد الشعبي والداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب وفرقة الرد السريع وحتى أبناء العشائر وكل الأجهزة، اعطينا دماء وحررنا الأراضي العراقية، لم ننحتاج الى اي جندي اجنبي ليقاتل الى جنبنا ولا نحتاج الآن ايضا الى جندي أجنبي ليقاتل الى جنبنا لمحاربة باقي عصابات داعش الإرهابية، نحن لدينا القدرة، قطعاتنا لديها القدرة".

    وأضاف ان الحكومة مستمرة "ببناء قدراتنا سواء الجوية والبرية والبحرية وكل القدرات، ممكن يكون هناك تنسيق بيننا وبين حلف الناتو وبعض الدول في موضوع التدريب لأن كل الدول العالم لديها تفاهمات ومذكرات تدريب وتفاهم مع عديد من البلدان سواء بلدان صديقة او جوار او بلدان بمناطق آخرى"، مشيرا الى اهمية "ان تثب القوات المسلحة ومؤسساتها التدريبية قوتها بأحدث وسائل التدريب والتجهيز والتسليح وأعتقد بأن هذا العمل مهم بالنسبة للقوات العراقية والقوات المسلحة العراقية بإستكمال بناء قدراتها بشكل تام. لهذا هذه الإنسحابات مستمرة ومتتالية".

    وعن الانسحاب من معسكر التاجي، أكد المتحدث بإسم القائد العام للقوات المسلحة، وجود "خطوات آخرى بعد الإنسحاب من معسكر بسماية للقوات الإسبانية ضمن قوات التحالف حيث كانت هذه البعثة مختصة بتدريب القوات العراقية حيث تدربت اكثر من 50 الف من هذه القوات سواء بالجيش والشرطة وشرطة الإتحادية وحقيقة كان دورها جيدا بموضوع التدريب، كما تعلمون في معارك تحرير الأراضي العراقية كنا نحتاج الى قطعات متدربة، بالبداية لم تكن قواتنا متدربة على حرب الشوارع لهذا كنت اشاهد شخصيا وزرت معسكر بسماية وعدة معسكرات استطعنا خلال فترة اثناء معارك ان ندرب الوية كاملة وبعد التدريب يتم تجهيزه بكافة معدات وآليات والأسلحة".

    وأضاف، أن "المرحلة القادمة ستتضمن الانسحاب من بعض القواعد من ضمنها التاجي ومن بعدها سنلاحظ كيف سيكون الوضع بترتيب الأمور بين قوات التحالف وقيادة العمليات المشتركة بخصوص هذا الموضوع".

    وعن  قرار البرلمان الذي الزم الحكومة بإنهاء الوجود الأمريكي الأجنبي على الأراضي العراقية، قال إن "التحالف الدولي جاء بقرار الحكومة وبموافقة البرلمان وعندما يراد ان يخرج التحالف من المؤكد بأن يجب ان يتم من خلال البرلمان العراقية، نحن نحترم كل قرارات البرلمان العراقي والذي هو ممثل الشعب، هذا الحديث حقيقة يبقى بعد ان يصوت على انسحاب قوات التحالف من العراق، والحكومة لديها خطط آخرى في موضوع التعاون مع حلف الناتو او دول إقليمية او دول الجوار، هذا الموضوع بناء واستكمال القدرات القوات المسلحة العراقية، مهم جدا ان تكون لدينا قدرات عسكرية متكاملة، لا نريد ان نقع في نفس الخطأ الذي حدث اثناء سقوط مدن عديدة ووصول الإرهاب الى حدود مدينة بغداد".
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media