الهيئة التمييزية: (وصمة عار في جبين القضاء العراقي)
07/02/2010
علاء مهدي الأسدي
من المؤسف ان نرى قضاة عراقين يجتمعون في مؤمرة ضد شعبهم العراقي وكل تضحياته في اصعب حقبة زمنية كي يلبوا طلب صهيوني مغرض لاعادة النهج الاجرامي البعثي للانتخابات والمشاركة بالسلطة !!, هل سمح الامريكان بمشاركة النازيين بالحكم في المانيا بعد الحرب؟!! يذكرني هذا الموقف عندما استحوذوا المجرمين الارهابين القتلة على مقاليد الحكم بالعراق منذ الثامن من شباط الاسود 1963 وحتى نهاية عهدهم الاجرامي النازي البربري البعثي في 2003 ولكن هذه المرة برشوة ال سعود لاميركا التي اصبحت مثل عش الدود الذي ياكل بعضه الاخر نتيجة اقتصاد متهالك واضطرابات داخلية وخارجية بينما تقف الادارة الامريكية بموقف صلف بعيد كل البعد عن ما قالته وتعهدت به امام العراقين والعراقيات والعالم اجمع باننا جانا نخلصكم !! نعم جانا نخلصكم من زمرة البعث والطاغية والى الابد وها هي اميركا تعيد السيناريو المخزي لتبرهن انها دائما في نفس التوجه اللئيم والمجتر للقضاء على حرية الشعوب وانها تصنع الدكتاتوريا وتغذي المافيات وتغطيها برداء اسمه الديمقراطية التي هي الد اعداؤها
ومنذ التاسع من ابريل 2003 كل شئ بادارة اميركا وهي تعمل كل شئ معلعل في العراق خصيصا اتوا بكل مجرميهم والعطلين عن العمل وان صبغوا حائطا بالعراق بمطرة واحدة يخر الصبغ في الشارع ولا كانه صبغ بطلاء , وان ساهموا بالمجاري والاموال الطائلة التي سحبوها مما تبرعوا به ما هي الا اكاذيب وحييل وبالاخير انتهت كلها فاشلة منذ 2004 ونحن نصيح ياناس استوردوا كاشفات المتفجرات وامريكا تحضر على العراق وجود كاشفات صالحة كفوءة لان اميركا تنتعش على دماء الشعب العراقي وتفرح لسفكه ونزيفه
لم يبقى لنا الا القضاء العراقي المعروف بنزاهته وها هي اميركا تستولي عليه دون اي واعز ضميري لدى هؤلاء القضاة الذي اقسموا بالقران على الجانب العدلي والنزاهة احكامهم ومواقفهم النزيهة مهما كانت وتكون القضية والموضوع, ثلة من القضاة باعت العراق والقسم باليمن والشرف ولتعلن بان ولاؤها لاميركا وللبعثين المجرمين اولى به من ولاؤها لله وللوطن المسجى وللشعب المضطهد وللعدالة والقانون العراقيين ثلة من القضاة العراقين لم اعرف من هم بالضبط كي اعلنهم للعالم بكل اللغاة العالمية كي يكون الدرس الدولي للخيانة الوطنية والقضائية والعدلية في كل العالم والمحاكم الدولية والجامعات والمعاهد العدلية والجزائية والقضائية والسبب هو معروف بان ولاؤهم البعثي والرشوة والتسلط الامريكي كان مغريا بكل صراحة ووضوح لا كيدا ولا حقدا منى لهم ولا تجنيا وارجوا ان اكون مخطئا كي لا اتجنى على احدا منهم ولكن استجابتهم بهذه السرعة وقرارهم المشين بسمعة القضاء عندنا وباعرافنا العراقية لهي اكبر وصمة عار لن يعملها الا البعثين امثال المقبور البندر في ما تسمى بمحكمة الثورة الاجرامية البعثية ذات الصيت السيئ الهمجي والنازي في الابادة الجماعية وحظر حرية الراي والاستبداد واضطهاد الشعب العراقي المسالم ولن تكن تلك المجازر البعثية بحق الشعب العراقي ولن تكتفي اميركا بما صنعته من دكتاتور بل اليوم تريد اعادة الكره !! باعادة البعثين للحكم وهذا ما سوف يكلف اميركا الكثير والكثير من سمعتها امام العالم وسوف لن يكون في عراقنا الا ما يريده العراقين والعراقيات "رغما على اميركا وعلى من رشى اميركا" من مجرمين امثال ال سعود والخليج الوهابي والعرب وايران وطواغيتهم من عملاء ومرتزقة حتى الشعب الامريكي يقف محرجا ازاء ما يفعله هذا الصهيوني العنصري بايدن من خطط شريرة لا تمثل الا العدو رقم واحد ضد تحرر الشعوب و ديمقراطيتها فراح يبرمج لتقسيم العراق واحترابه وتقتيل شعبه وعودة البعث الى مقاليد السلطة ؟!! والله لن تفلح والله لن نفلح في عودتهم لان شعب العراق شعب حي يرزق ولن ولن يستسلم لاننا اخذنا الدرس واليقين من سيدنا الحسين ابى عبد الله ابن علي ابن ابي طالب هذا الشبل ابن رسول الله ص ان هذا الموقف من قضاة التمييزية جاء اهانة في حق القضاء وهذا اكبر اهانة للعراق كله!! يعيش القضاء العراقي النزيه وليغسل هذا العار الذي حاول بايدن الصاقه بقضائنا الشريف والعادل. لن ولن نعطيكم اعطاء الذليل ايها الاوغاد يا اعداء الانسانية والشعوب الحرة والمضطهدة !!