 |
 |
 |
 |
|
صحافيون يشتكون من مضايقة الأجهزة الأمنية لهم وعدم شفافية المسؤولين في البصرة
03/07/2009
 | | رجل أمن يحاول انتزاع كاميرة أحد الصحافيين في البصرة-أرشيف | راديو سوا - يشكو صحافيو محافظة البصرة من تعرضهم للمضايقة، وعدم تعاون المسؤولين مع وسائل الإعلام، وميلهم إلى التكتم وعدم الإدلاء بأية معلومات حول ما يحدث في المحافظة مما يهم الصالح العام. ولا يقف وراء المضايقات التي يتعرض لها الإعلاميون في البصرة حاليا الميليشيات التي كان لها دورها على هذا الصعيد في أوقات سابقة، وإنما الأجهزة الأمنية التي يبدو أنها تسعى لرفد مهنة المتاعب بمتاعب إضافية. وإلى جانب تعذر الحصول على المعلومات من مسؤولي الأجهزة الأمنية، فإن إفراد تلك الأجهزة لا يتوانون عن إجراء "تحقيق" عاجل مع كل من يشتبه بأنه إعلامي. الصحافي مازن الطيار يشير في حديث مع مراسل "راديو سوا" إلى أن المضايقات كثيرة ومتنوعة، لكن "هناك حالة غريبة، عندما يصادف وجودك بالقرب من سيطرة أو عندما تحمل الكاميرا في الشارع تجد هناك من يحاسبك، شرطي، جندي، رجل مرور، هؤلاء يعطون لأنفسهم الحق باستجوابك، وأحياناً منعك من العمل في منطقة ما بذريعة الحفاظ على الأمن". ويتساءل الصحافي غزوان رحيم عن سبب المبالغة في التزام الصمت وكتم المعلومات عند حصول حادث ما في المحافظة، معربا عن دهشته من عزوف مسؤولي الأجهزة الأمنية عن عقد مؤتمرات صحفية، موضحا: "على سبيل المثال وقع حادث أمني قبل عدة أسابيع وحاولت جاهدا أن أصل إلى محل الحادث، ولكن لم أتمكن من الاقتراب حتى لمسافة 200 متر عن مكان الحادث. وفي حينها ظهرت إشاعات منها ما يشير إلى انفجار سيارة مفخخة، ومنها ما يتحدث عن انفجار عبوة ناسفة، ولكن لم أتمكن من التعرف على حقيقة ما جرى بسبب الإجراءات المشددة وكثرة المضايقات التي تعرضت لها". وآخر حادثة تندرج ضمن إطار المضايقات والاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون وقعت يوم أمس عندما احتجزت قوة أمنية تابعة لشرطة النفط صحافيين كانا يحاولان لقاء أحد مسؤولي شركة نفط الجنوب وفق موعد مسبق، حسبما أكد أحد الصحفيين اللذين أطلق سراحهما لاحقا. التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:  
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|